الأحد، 30 أكتوبر 2011

للـ بي بي سي يكشف علاقة كوسا بالمخابرات البريطانية ودوره في مذبحة بوسليم

للـ بي بي سي يكشف علاقة كوسا بالمخابرات البريطانية ودوره في مذبحة بوسليم
لندن - ليبيا اليوم
كشفت وثائق عثر عليها بعد تحرير مدينة طرابلس العلاقة المتينة بين وزير الخارجية الليبي السابق موسى كوسا وجهاز الاستخبارات البريطاني (MI6)، والتعاون المثير للجدل في نقل المطلوبين إلي ليبيا، وتقديم معلومات عن ليبيين مقيمين في بريطانيا لنظام القذافي.

 جاء ذلك في فيلم وثائقي أنتجته الـ بي بي سي حديثا وعرض ليلة أمس، حيث كشفت وثائق عثر عليها في مكتب موسى كوسا مراسلات بين شخصيات من جهاز الاستخبارات الريطاني والليبي تشير إلي نقل شحنات ( مطلوبين).

وظهر أحد المطلوبين الذين تم نقلهم إلي ليبيا برفقة عائلته بعد أن تم وضع الأصفاد في أيديهم وأكياس على رؤوسهم لحجب الرؤية، مما دعى زوجة المطلوب القول بأنهم سيعدمونهم.

كما كشفت شهادات لمعتقلين سابقين عن دور موسى كوسا في مذبحة بوسليم التي قتل فيها أكثر من 1200 سجين .

وذكرت شهادات لسجناء سابقين علاقة كوسا بالتعذيب وإشرافه المباشر على التحقيقات، ووعده لضحايا مذبحة بوسليم بأن الأوضاع في السجن ستتحسن بمجرد عودتهم للقواطع والزنزانات، إلا أنهم قتلوا في اليوم الثاني في أبشع مذبحة عرفتها ليبيا في ذلك الوقت.

وحاول معد الفيلم الوثائقي الحصول على إجابات على علاقة كوسا بمذبحة بوسليم منه شخصيا، وقام بالسفر إلي العاصمة القطرية حيث يقيم موسى كوسا في أحد فنادقها الفخمة، وظهر كوسا وهو يتناول وجبة في مطعم الفندق ويجلس على طاولة مقابلة مرافقه الأمني القطري، واقترب الصحفي البريطاني من رجل المخابرات السابق ووزير الخارجية الليبي السابق وأمطره بوابل من الأسئلة بعد أن نطق باسمه وعن دوره في مذبحة  سجن بوسليم ، إلا أن موسى كوسا رفض الحديث مع الصحفي البريطاني وغادر مسرعا وقام المرافق الأمني القطري بمصادرة الفيلم الموجود في الكاميرا، إلا أن المشهد تم تصويره بكاميرتين أخريين مخبئتين.

يذكر أن موسى كوسا خرج من ليبيا في نهاية شهر مارس إلي تونس ومنها إلي بريطانيا التي أعلن فيها استقالته من نظام القذافي، ثم غادرها إلي الدوحة التي يقيم فيها حتى هذه اللحظة. ويرى مراقبون أن كوسا كان أحد أركان نظام القذافي ويده الضاربة ويجب محاكمته عن الجرائم التي اقترفها.
التاريخ : 30/10/2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق